استعدادات الاسرة للعام الدراسى الجديد
للمرة الثانية علي التوالي يتزامن قدوم موسم الدراسة مع شهررمضان الكريم..والعيد بمصروفاتة الكثيرة فيقف رب الأسرة حائرا بدخله المتواضع أمام مستلزمات الدراسة ورمضان..والعيد هنا ملابس وحقائب وأحذية وهناك ياميش ومكسرات ومصروفات يومية في عزومات متبادلة.بالاضافة الى رغبة اولياء الامور فى الاستعداد للعام الدراسى الجديد خلال ايام قليلة
وواقع الحال حتي الآن يقول إن محال بيع الزي المدرسي خاوية علي فتارينها, فالمشتري مازال يفضل المنتجات المعروضة علي الرصيف لرخص أسعارها.فالفاترينات مكتظة بالعديد من المعروضات التى اعرض عنها اولياء الامور لارتفاع ثمنها ,فاليوم اصبح هناك ازمة تسمى ازمة دخول المدارس وهذة الازمة لا تقتصر فقط على رب الاسرة الذى يعانى من ارتفاع الاسعار ولكنها شملت ايضا الباعة فى المحلات فهناك حالة غير عادية من الركود برغم فترة الأوكازيون التي أوشكت علي الانتهاء وانخفضت فيها أسعار بعض البضائع إلي60% بالنسبة لملابس المدرسة دون جدوي برغم ان التجار حاولو تثبيت الأسعار حتي تكون مثل أسعار العام الماضي وربما أقل.رغبة منهم فى البيع ورواج السلع حتى تحظى بقبول لدى المشترى ولكن دون جدوى.
فلم يتبقى سوى ايام قليلة ومازال الركود هو الامر الشائع فى معظم المحلات بينما هناك نوع من الرواج لم يسبق لة مثيل على الرصفان فهناك بضائع بخامات جيدة قد تكون بجودة البضائع الموجودة بالمحلات وباسعار ارخص يتوافد عليها الناس من جميع المستويات الاقتصادية رغبة منهم فى تقليل النفقات والبحث عن ارخص الاثمان واعلى جودة .






كيف تجعلي زوجك يريدك بشدة
أجمل وجه إمرأة طبيعي فى ...
بالصور .. أضخم امرأة فى ...
أكتب تعليقك هنا