موقع نسائى عربى فيه ازياء واكسسوارات وديكور و وصفات طبخ و الحياة الزوجية و وصفات رجيم والصحة وجمال

أمنيات وطموحات صبايا تحت العشرين

14.أبريل.2011 الخميس 04:26 GMT | صحف - وكالات
شارك هذا عن طريق البريد الإلكتروني
شاهد صورة الموضوع تحت العشرين | صبايا | صبايا تحت العشرين | أمنيات | أمنيات الفتيات | الرجال | الفتاة | الجمال

فتياتنا تحت العشرين يقفن على عتبة الحياة العملية، وينتظرن خطواتهن الأولى نحو الواقع وتبعات المعيشة؛ ولكن رؤيتهن حتى ذلك السن للحياة غالبًا ما تكون حالمة، وأمنياتهم وردية، فهن يحلمن بالتفوق في الدراسة ليصبحن ذوي مراكز مرموقة، أو ليقدمن خدمات جليلة لبنات جنسهن.. وعلى استحياء وخجل منهن من يحلمن بحياة زوجية سعيدة.. وبعريس ذي ملامح وصفات نادرة..
أمنيات الفتيات وكيف ترسم مستقبلهن هذا هو ما تناقشه في تحقيقها التالي:

أريد أن أصبح طبيبة
     ففي البداية تقول هند علي ـ من مصر 18 سنة، طالبة  بالمرحلة الثانوية-: "إن أمنيتي للمستقبل هي أن أتفوق في دراستي، وأحصل على مجموع كبير يمكنني من الالتحاق بكلية الطب التي طالما  حلمت بالتخرج فيها؛ لأصبح طبيبة نساء وتوليد؛ وأرى أن هذا التخصص خاص جدًا بالسيدات، ويتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية في الحفاظ على خصوصية المرأة وعدم اطلاع الرجال على عوراتها حتى لو للتداوي والعلاج.

وكذلك حلم "فاطمة" ابنة الستة عشر عاماً أن تدرس الطب البشري، وهي أمنية طالما داعبت مخيلتها منذ كانت في مهدها، تقول هذه الفتاة التي التقيناها بعد انتهاء الدوام المدرسي في ساحة مدرسة أحمد شوقي الثانوية للبنات بغزة: "منذ الصغر وأنا أحب مهنة الطب، وطالما مارستها أثناء اللعب مع الشقيقات والصديقات".
وتتابع أنها تحاول جاهدة لأن تبقى على تميزها في الدراسة؛ لتتمكن من الحصول على المعدل الذي يؤهلها لدراسة الطب، تصمت قليلاً وترسم على وجهها ابتسامة تؤكد أن أمنيتها تلك على المستوى الشخصي، بينما أمنياتها على المستوى العام كبيرة ومتعددة بتعدد آلام شعبها، تتمنى أن يغدو الطريق إلى العالم أسهل بعد فتح معبر رفح للفلسطينيين جميعهم وليس للمرضى والحالات الإنسانية كما هو الحال حاليا، وتتمنى أيضاً أن تعود مشاعر الألفة والتوافق بين الفلسطينيين، وأن يزول الاحتلال وتتحرر القدس للتمكن من زيارتها والصلاة في المسجد الأقصى.
حياة زوجية سعيدة:
      أما نهى سعيد -20 سنة حاصلة على دبلوم فني تجاري- فترى أن التعليم والعمل والاجتهاد والطموحات العلمية غالبًا ما تكون أمنيات ثانوية أو غير أساسية في حياة الفتاة؛ لأنها من الممكن أن تستغني عن كل تلك الأمور في حالة زواجها مع تزايد مطالب الزوج وحاجات الأولاد وخدمات المنزل، وبالتالي فإن الأمنية الأساسية لدى الفتيات دائمًا ما ترتبط بالزواج وشكله المستقبلي، ومواصفات العريس الذي كان يطلق عليه في الماضي "فارس الأحلام"، وفارس الأحلام ليس موجودًا حاليًا وإنما هو "عريس والسلام".
       وتقول نهى إنها لا تستطيع أن تمنع نفسها من أن تتمنى وتحلم بحياتها في المستقبل، ومن أن ترسم ملامح زوجها، وتتخيل شكل منزلها ولون سيارتها وأسماء أولادها، ولكنها سرعان ما تفيق على الواقع من حولها فمستقبلها سيكون كأختها الكبرى مليء بالأزمات المالية، والمشاكل الزوجية، وشريك حياتها أبعد ما يكون عن تلك الملامح التي تمنتها في يوم من الأيام حتى أولادها اعتادوا العناد والشقاوة.
حياة بلا منغصات
وتبدو أمنيات إيمان يوسف 18 عاماً لا حدود لها، فهي متطورة بتطور الأوضاع حولها، تتمنى الفتاة بين طرفة عين وأخرى تستوي كل موازين الحياة؛ لتصبح في مجتمع مثالي فلا تجد مكاناً للغش والكره والحقد في نفوس البشر، وتجد السعادة والأمل غامراً لوجوه الفلسطينيين جميعهم المنهكين فقراً وظلماً واحتلالاً.
 تحلم أن تعوداً يوماً لمدينة يافا وبيت أجدادها وأن تنعم بالحرية، تقول إيمان :"تلك أحلام وأمنيات قد يشترك فيها معي كل من هو فلسطيني" ولكن أمنياتي الخاصة تتلخص في إنهاء الثانوية العامة بنجاح لاستكمال الدراسة الجامعية، ومن ثمَّ الحصول على وظيفة محترمة؛ لتقوم بدورها في تنمية المجتمع.
 ولا تنفي أنها تحلم بأن تجد زوج المستقبل لتبني معه أسرة ملؤها الحب، وتنجب أطفالاً يكونون لها قرة عين في الدنيا والآخرة، وتستكمل: "أحلم أيضاً أن تنتهي أزمات حياتنا في قطاع غزة، كأزمة الكهرباء، وأزمة الغاز، وأزمة السفر وأزمة البطالة وأزمة الفقر. تحلم الفتاة أن تعيش بلا منغصات تثقل قلبها وفكرها.

خطوات مهمة لننقل الأمنيات إلى أرض الواقع
      يوضح د. محمود القلعاوي - المستشار التربوي – أن المسلم عموماً لا يستطيع أن يعيش من غير أمنيات.  فالأمنية أمر مشروع حتى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تمنى أحدكم فلينظر ما يتمنى فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته" (رواه أحمد، وحسنه بعض العلماء وضعفه بعضهم). ونرى أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه ذات يوم: تمنوا، فقال رجل: أتمنى لو أن لي هذه الدار مملوءة ذهباً أنفقه في سبيل الله، ثم قال: تمنوا، فقال رجل: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤًا وزبرجدًا وجوهرًا أنفقه في سبيل الله وأتصدق. ثم قال: تمنوا. فقالوا: ما ندري يا أمير المؤمنين. فقال عمر: أما أنا فأتمنى لو أن هذه الدار مملوءة رجالاً مثل أبي عبيده بن الجراح(أورده المتقى الهندي في كنز العمال نقلا عن ابن سعد).  أما عمــر بن عبد العـزيـز فقال: "إن لي نفساً تواقة، ما تمنت شيء إلا نالته، تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها، وأنا الآن أتوق للجنة وأرجو الله أن أنالها" (أورده السيوطي وعزاه للبيهقي).                                                                                                

 ويضيف د. محمود أننا إذا ما انتقلنا للفتاة فنقول: إن مرحلة الشباب وما قبلها أجمل فترة من فترات عمر الإنسان.. حيث يخططن ويفكرن كيف ستكون حياتهن المستقبلية.. في مرحلة مفعمة بالأحلام والأفكار والأمنيات. فالفتاة تفكر بمستقبل واعد وترسم أمامها أحلامها .. غد أفضل .. غد يحمل الأمل والأفضل ..
 ولكن حتى ننقل هذا الطموح وتلك الأمنيات إلى أرض الواقع فلابد للفتيات من أن:
أولاً: يضعن أمنياتهن وأحلامهن نصب أعينهن تمامًا.. وهنا يجب أن نؤكد على أن تكون الأمنية نافعة ومفيدة، وبالطبع مشروعة "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير. احرص على ما ينفعك واستعن بالله. ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا. ولكن قل: قدر الله. وما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان" رواه مسلم.

ثانيًا: لا بد من إصرار وعزيمة لتحقيق طموحاتنا مهما كانت صعبة، وعلى الفتاة أن تبذل طاقتها وجهدها لتحقيق حلمها وأمنيتها، وألا تيأس إذا ما فشلت في تحقيق طموحها في محاولاتها الأولى. بل تعيد الكرة مرة بعد مرة.

ثالثاً: من الأمور المهمة أن نسأل أهل الذكر وذوي الخبرة في المجال الذي نريد الوصول فيه، ومن المهم جداً أن نضع في اعتبارنا أن عدم تحقق أمنياتنا ليس من سوء الحظ وقد يكون خير لنا. فهي أقدار الله.. والله لا يقدر إلا الخير (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ"سورة البقرة.

دور الأهل والمدرسة عظيم في تحقيق أمنيات الفتيات
       أما عن دور المدرسة والأهل في تحقيق أمنيات بناتنا فيشير د. محمود إلى أن مهمتهم عظيمة. فكلامها قد يقتل هذا الطموح وقد ينميه ويخرجه للنور. فالإثابة والتشجيع والتحفيز عوامل أساسية تفتح لفتياتنا  سبيلا من أعظم سبل تربية المبدعين.. وتفجر بداخلهم الطاقة والعزيمة؛ من أجل تحقيق الذات والوصول للأمنيات وتحويلها لواقع معاش.



شارك الموضوع مع اصدقائك :
التعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي موقع النادي وانما تعبر عن رأي المعلقين فقط
لن تقبل التعليقات المسيئه لاي بلد, ديانه او شخصيه.
 

ما هو رأيك فى فكرة التعارف على شريك الحياة عن طريق الانترنت ؟
  • حل حديث لتعذر الطرق التقليدية في الزواج وحل لمشكلة العنوسة وإذابة العقبات
  • هذا النوع من العلاقات أو الزواج غالبــًا ما يفشل بسبب فقدنه للمصداقية والجدية
  • استمرار هذه الزيجات أو فشلها يرجع إلى طبيعة كل شخصية وصدق النوايا والجدية