موقع نسائى عربى فيه ازياء واكسسوارات وديكور و وصفات طبخ و الحياة الزوجية و وصفات رجيم والصحة وجمال

أنا أكره أمي لأني لا أحس بها!

21.فبراير.2010 الأحد 14:37 GMT |
شارك هذا عن طريق البريد الإلكتروني
شاهد صورة الموضوع البشرة | الرجال | الحب | الصحة | الزوج | ملابس | الحمل | فترة المراهقة
أنا فتاة في الثالثة عشر من العمر، أحب الوحدة والعزلة،  أكره الاجتماعات!  لا أحب النقاش مع أي شخص.
 أكره عائلتي .. وبالأخص أمي! فهي تعاملني معاملة سيئة جدا، لا اُحس أبدا أنها أمي ! أو إنها أم!  فهي عصبية دائما معي، فهي حين تراني تقول لي: لا أحب أن أرى وجهك, وتدعي علي لأبسط الأمور، وهي تقول: إن دعائي مستجاب! فهي راضية على الدعوة اللي دعت بها علي.
 لكن حين ترى أخي الوحيد المدلل من قبل أمي وأبي تضحك وتبتسم، وتنفذ أوامره بسرعة البرق.
 لا تعرف مبدأ العدل إطلاقا؛  فهي تدلل أخي أكثر من اللازم.
 مع العلم أن أخي أكبر مني سناً،  فهو في الخامسة عشر من عمره.
 كرهت أخي بسبب تدليل أمي له؛ كرهت أمي حقا.
 دائما أحاول أن أكون رائعة معها؛ لكنها لا تتقبلني بأي طريقة، لقد تعبت من أمي. لابد قبل أن أنام أن نتشاجر سويا وعلى أتفه الأمور! وهي تكبر الأمور!
فيجب علي البكاء قبل النوم لمدة ربع ساعة أو نصف ساعة حتى أنام، وفي نفس الوقت عند أخي فهي تقبله؛ وتقول له: أحلام سعيدة، بعكس معاملتي فهذا يجرحني كثيرا.
 أنا أكره أمي، أنا أكره أمي، أنا أكره أمي أريد الشيء الذي يسمى حنان الأم!  ّما ذنبي أنا أكره أمي.

الاجابة :
ابنتي الغالية لقد تأثرت كثيراً برسالتك، وحديثك عن أمك وما تعانيه معها بسبب معاملتها لك والتفرقة بينك وبين أخيك؛  ولا شك أن هذا أمر جداً خطير ومؤثر.
 وقد جرى العرف لدى الأمهات أنها تميل على البنت أكثر من ميلها إلى الولد، ولكن ما تحكيه في رسالتك أمر غريب ويحتاج إلى معالجة فورية.
 وقبل أن أبدأ معك في خطوات العلاج لابد أن نتفق على أمور هي في غاية الأهمية وهي:
أولاً: أن الله تعالى أمرنا بالبر بالوالدين وطاعتهما، حتى ولو كانا غير مسلمين، فما بالك بأمك مسلمة فطاعتها واجبه في غير معصية الله تعالى فبغض النظر عن أي شيء آخر.
- الإحسان إلى الوالدين وعدم العقوق لهما من أوامر الله تعالى الواجب تنفيذها يقول الله تعالى (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا { 23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) سورة الإسراء { 24}.
ففضل الوالدين عظيم، وقدرهما كبير، ومكانتهما في حياتنا عظيمة.
ومن هذا المنطلق نبدأ في التفكير مع عدة أسئلة منها:
ما الذي يغضب أمك منك؟ ما الذي يجعلها دائماً عصبية؟ أسئلة كثيرة اسألي نفسك؛ ثم ابدئي أجيبي عليها واحداً واحداً لا شك سوف تجدين بعض الأسباب عندك وبعضها عند الأم.

ثانياً: تخيري أوقات ابتسامتها، ثم اسأليها سؤالا واحدا هل تحبيني؟ ستجيب لا محالة: نعم إنك ابنتي.  قولي لها: أنا أحبك وأتمنى رضاك، في الصباح الباكر قومي وسلّمي عليها وقبّلي يدها ورأسها، وقبل النوم أصبحي على خير وقبّلي يدها ورأسها كرري ذلك عدة مرات متوالية.

ثم بعد أيام قولي لها: أنا أحتاج إلى حنانك وعطفك، وعندما تجيب عليك بعصبية أو انفعال لا تردي عليها الكلمة بالكلمة؛ ولكن حاولي أن تعتذري ولو كنت على صواب، ثم كوني مع أخيك في توافق، فهذا يساعد الأم على أن تحسن معاملتك كما تحسن معاملته.

وبقدر الإمكان يكون للوالد دور، وأن تحكي له ما يدور في نفسك دون خجل أو تردد،  فالوالد له تأثير على التوازن في البيت، وكذلك أخوك أن تقولي له ما يضايقك، وسوف ينقل ذلك إلى الوالدة بشكل أو بآخر؛ ولذلك تبدأ العلاقة في تحسن حتى تتحقق كلها وتكون إن شاء الله تعالى في أحسن حال.. والله معك.
المزيد من المقالات:
كيف ابر امي؟؟؟



شارك الموضوع مع اصدقائك :
التعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي موقع النادي وانما تعبر عن رأي المعلقين فقط
لن تقبل التعليقات المسيئه لاي بلد, ديانه او شخصيه.
 

ما هو رأيك فى فكرة التعارف على شريك الحياة عن طريق الانترنت ؟
  • حل حديث لتعذر الطرق التقليدية في الزواج وحل لمشكلة العنوسة وإذابة العقبات
  • هذا النوع من العلاقات أو الزواج غالبــًا ما يفشل بسبب فقدنه للمصداقية والجدية
  • استمرار هذه الزيجات أو فشلها يرجع إلى طبيعة كل شخصية وصدق النوايا والجدية