موقع نسائى عربى فيه ازياء واكسسوارات وديكور و وصفات طبخ و الحياة الزوجية و وصفات رجيم والصحة وجمال

قصص زنا محارم : اعز الناس خطف برائي !!!

13.فبراير.2010 السبت 10:48 GMT |
شارك هذا عن طريق البريد الإلكتروني
شاهد صورة الموضوع ازياء | البشرة | ديكورات | فساتين زفاف | الرجل | الفتاة | عجائب | الحمل
أقسى الاعتداءات تكون من أقرب الناس، وهي لذلك تحيل الشخص الذي يُعتدَى عليه إلى حطام، لكن السكوت عن الجريمة وفي التحقيق التالي، تُقدّم أربع فتيات شهادات تشير إلى تعرضهن للاعتداء، لسنوات عديدة، من قِبل بعض أفراد أُسرهن، والنهاية المأساوية التي انتهين إليها، بفقدان الأسرة واللجوء إلى مراكز الرعاية.


الفتيات الأربع، لكل واحدة منهن حكاية ومشوار عذاب لا يمكن وصفه، وهذه الحالات ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، ولكن لم يكن بمقدور صاحباتها التحدث عن قصصهن إلا بعدما خرجن من منازل أسرهن، باتجاه إحدى المؤسسات، التي وفرت لهن الحماية، واستطعن بعد ذلك الخروج من واقعهن الأليم، والالتحاق بأعمال ومهن، قد تشكل جزءًا يسيرًا من مداواة جراحهن وآلامهن.
 

وحشية أعز الناس!

الفتاة الأولى «سمر» تبلغ اليوم من العمر نحو 27 سنة، أكدت أنها تعرضت للاعتداء في بداية الأمر من أقرب الناس إليها، وهي في سن الثامنة، وكانت في البداية لا تعرف ماذا يجري، حيثُ كان المجرم يصحبها بصمت وهدوء وبشكل شبه يومي، وبعدها أصبح فرد آخر من أسرتها يفعل معها ذات الفعل! وظلت محط عملية انتهاك حتى سن الخامسة عشرة، حينما أصبحت واعية، بعدما كانت تستمع إلى نصيحة المرشدات في المدرسة للطالبات، كي يكنّ قويات، لا يعرفن الخوف حين يتعرضن لأي اغتصاب أو اعتداء. وتقول: «أصبحت أرفض الانصياع لأوامره، وكان رده أن يضربني كل يوم من أجل إجباري على الرضوخ لرغباته، وظل الأمر مستمرًا مع القريب الآخر، حتى بلغ عمري 19 سنة، إلى أن تزوّج، فابتعد عني وقتها»، مؤكدة أن أمها كانت تعلم بما يحصل لها من اعتداء، سواء على يد الفرد الأكبر، أو الشاب من أفراد عائلتها، وكانت الأم تفضل الصمت، لأنها «أم ضعيفة» بحسب ما قالته هذه الفتاة، التي أكدت أن شقيقتها أيضًا كانت ضحية قبلها، إذ عثر عليها شابان وهي مرتمية في إحدى زوايا البيت الخارجية، بوضع نفسي شديد، فساعداها وأخرجاها من البيت، باتجاه إحدى المؤسسات المختصة، وهذا ما حصل معها فيما بعد، إذ أن الشابين، نسّقا مع الشرطة التي تمكنت من إخراجها من المنزل، وإيداعها في مركز مختص، وذلك منذ سنتين.
 

ضحية الأقارب

الفتاة الثانية «هدى» كانت أيضا ضحية لاثنين من أقاربها المقربين، إذ بدأ الأول يعتدي عليها وهي في سن الخامسة عشرة، وبدأت المسألة «لعب ومز


شارك الموضوع مع اصدقائك :
التعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي موقع النادي وانما تعبر عن رأي المعلقين فقط
لن تقبل التعليقات المسيئه لاي بلد, ديانه او شخصيه.