| |

موقع نسائى عربى فيه ازياء واكسسوارات وديكور و وصفات طبخ و الحياة الزوجية و وصفات رجيم والصحة وجمال

لاداعى للقلق..بالحب والحنان يتخلص طفلك من العصبية

13.فبراير.2010 السبت 10:48 GMT | | المشاهدات 18217
شارك هذا عن طريق البريد الإلكتروني
العصبية مرض يصيب الكبار والأطفال أما بالنسبة للطفل العصبى فإنها تعتبر ظاهرة من الظواهر الحساسة والدقيقة والخطيرة داخل الأسرة، ولعلها مشكلة لا ترجع إلى عوامل نفسية وحسب، وإنما لها عوامل جسمية تؤثر في عدم استقرار الطفل. إن مهمة الوالدين هنا هي محاولة الوقوف عند الأسباب الكامنة خلف هذه الظاهرة وفهمها ومن ثم مساعدة الطفل في سُبل الخلاص منها وبالتالي الوقاية منها بوسائل غير قهرية، مرنة وهادئة. وترى بعض الدراسات النفسية أن أهم أسباب عصبية الأطفال هي الشعور بالعجز والعداوة وكذلك الشعور بالعزلة و الأنطوائية والحرمان من الدفء العاطفي والحنان الأسري، وكذلك تأثير الآباء الذين يقسون على أبنائهم مما يوجد لدى الأبناء حالات عصبية شديدة ومتعددة وقد تصل إلى الاعتداء على الآخرين وإتلاف الممتلكات. فكيف يتم وقاية الطفل من العصبية؟ الحقيقة يمكن ِِأن نقي الطفل من ظاهرة العصبية بضرورة اتصاف الآباء بالهدوء وعدم الإنفعال والغضب لسبب يسير، لأن ذلك ينعكس سلباً على الأبناء، فلا بد من أن يكون الآباء قدوة صالحة لأبنائهم، فالأبناء يتأثرون بوالديهم حتماً. عدم التفريق بين الأبناء في المعاملة أو تفضيل الذكور على الإناث، فهذا يؤدي إلى شعور الطفل بأنه غير مرغوب به، وأنه مضطهد ومكروه. وإفساح المجال أمام الأطفال في المخالطة والتعاشر الاجتماعي مع أصدقائهم وأجواء بيئتهم للترويح عن أنفسهم، وتفريغ طاقاتهم المختنقة في صدورهم وأعماقهم، وإفساح المجال لنمو شخصياتهم اجتماعياً مع الانتباه ِإلى عدم مخالطة رفاق السوء والإقلال من التدخل في شؤون الأطفال، وترك فسحة الحرية لهم لتدبير أمورهم. السعي ما أمكن لإشباع الحاجات النفسية والعاطفية بتوفير أجواء الاستقرار والمحبة والحنان والأمان والدفء، وتوفير الألعاب الضرورية والآلات التي ترضي ميولهم، ورغباتهم، وهواياتهم، لأن ذلك يساهم في تطوير شخصياتهم. التخفيف أو حتى الإلغاء من مظاهر القسوة التي يمارسها الآباء تجاه الأبناء لأن ذلك يؤثر في شخصياتهم التي تتجه - إزاء ذلك - إلى العنف والعصبية والتوتر والعدوانية أو الانطوائية والانعزالية. وتشجيع الأطفال على الإبداع، وعدم السخرية من الطفل الموهوب أو المبدع وفهم نفسيته، وتوفير مستلزمات وحاجات العملية الإبداعية للطفل لكي يتطور وينمي موهبته لخدمة الفرد والأسرة والمجتمع وهكذا.. فإن الاهتمام بالطفل وإشباع حاجاته


0 تعليق

أكتب تعليقك هنا

 
قنوات النادي الاجتماعية تابعنا علي Google+, Facebook, Twitter