غذاؤك بين النحافة والسمنة وحالتك العصبية
13.فبراير.2010 السبت 10:48 GMT | | المشاهدات 18254
إن للغذاء ـ سيدتي ـ علاقة مباشرة بحالتنا النفسية. إن الذين يعانون التوتر يصابون عادة الهزال، وهؤلاء يرغبون عادة في استرجاع ما فقد من وزنهم والرجوع بأجسامهم إلى ما كانت عليه قبل الإصابة بالهزال.
والأعصاب تستفيد عادة مما يغطيها من اللحم، فزيادة الوزن تشعر الإنسان بالاتزان والقوة.
وفيما يتعلق بالأشخاص العصبيين، فإن زيادة الوزن، لا تعتمد على الغذاء بقدر ما تعتمد على أسلوب تناوله. فأنت تستفيدين من غذائك فائدة تحققه حتى لو تناولت نصف ما اعتدت تناوله، إذا كان ذلك في جو يسوده المرح والبهجة، ووجهت عنايتك إلى مضغ الطعام مضغاً تاماً.
وقد دلت التجارب الشخصية على أن الأشخاص الذين يسرعون في تناول طعامهم كما لو كانوا يتناولون آخر زادهم، هم الذين يصابون بالهزال الشديد.
فإنّ الإنسان لا يحصل من غذائه على الفائدة المرجوة إذا تناوله بالطريقة السالفة، علاوة على أنه ليس هناك شيء يؤدي إلى الشعور بالتوتر والضيق كالمعدة الممتلئة بكتل من الطعام تناولها الإنسان على عجل فلم يتم مضغها، وغالباً ما يستمر مثل هذا الشعور بالضيق إلى الوجبة التالية.
وإذن .. فينبغي أن تعتادي تناول غذائك في جو هادئ مرح، ولا فائدة من القول بأن ذلك غير ممكن، لأن هذا متيسر في الواقع، وإلى أن تألفي ذلك، عليك بالقراءة الخفيفة في لاصفح اليومية وقت تناول الوجبات. ولتخصيص لكل وجبة وقتاً كافياً. ولا تبرحي حجرة المائدة إلا عندما ينتهي ذلك الوقت، إذ عليك أن تحاولي دائماً أن تشعري بلذة الطعام، لأن اهتمامك بذلك سيجعلك تتباطئين في تناوله، مما سيجعلك تبتعدين بعقلك عن التفكير فيما يكدر.
وما يشعر به العصبيون من ضعف، لا يمكن علاجه بالإكثار من الأغذية الدسمة، وإنما يعالج بتناول الأغذية الخفيفة، باعتدال، في جو مبهج. والطعام الخفيف يحفظ العقل صافياً والجسم نشطاً.
إن محاولة زيادة الوزن بالإفراط في الطعام، تأتي بالضرر لأنها تؤدي إلى عرقلة الدورة الدموية، كما تؤدي إلى احتقان أعضاء الجسم المختلفة، ولا فائدة من الإسراع في زيادة الوزن، لأنه سرعان ما تتلاشى هذه الزيادة إذا تعرض الإنسان لأقل إثارة أو غضب. فحاولي ـ سيدتي ـ أن تبني جسمك بتؤدة ونظام، وذلك بتناول كميات معتدلة منتقاة من الطعام.
والحليب والأغذية المكونة منه هي أطعمة مثالية، خصوصاً إذا استعملت أثناء النهار وعليك بتناول الفاكهة إلى جانب الأغذية اللب
والأعصاب تستفيد عادة مما يغطيها من اللحم، فزيادة الوزن تشعر الإنسان بالاتزان والقوة.
وفيما يتعلق بالأشخاص العصبيين، فإن زيادة الوزن، لا تعتمد على الغذاء بقدر ما تعتمد على أسلوب تناوله. فأنت تستفيدين من غذائك فائدة تحققه حتى لو تناولت نصف ما اعتدت تناوله، إذا كان ذلك في جو يسوده المرح والبهجة، ووجهت عنايتك إلى مضغ الطعام مضغاً تاماً.
وقد دلت التجارب الشخصية على أن الأشخاص الذين يسرعون في تناول طعامهم كما لو كانوا يتناولون آخر زادهم، هم الذين يصابون بالهزال الشديد.
فإنّ الإنسان لا يحصل من غذائه على الفائدة المرجوة إذا تناوله بالطريقة السالفة، علاوة على أنه ليس هناك شيء يؤدي إلى الشعور بالتوتر والضيق كالمعدة الممتلئة بكتل من الطعام تناولها الإنسان على عجل فلم يتم مضغها، وغالباً ما يستمر مثل هذا الشعور بالضيق إلى الوجبة التالية.
وإذن .. فينبغي أن تعتادي تناول غذائك في جو هادئ مرح، ولا فائدة من القول بأن ذلك غير ممكن، لأن هذا متيسر في الواقع، وإلى أن تألفي ذلك، عليك بالقراءة الخفيفة في لاصفح اليومية وقت تناول الوجبات. ولتخصيص لكل وجبة وقتاً كافياً. ولا تبرحي حجرة المائدة إلا عندما ينتهي ذلك الوقت، إذ عليك أن تحاولي دائماً أن تشعري بلذة الطعام، لأن اهتمامك بذلك سيجعلك تتباطئين في تناوله، مما سيجعلك تبتعدين بعقلك عن التفكير فيما يكدر.
وما يشعر به العصبيون من ضعف، لا يمكن علاجه بالإكثار من الأغذية الدسمة، وإنما يعالج بتناول الأغذية الخفيفة، باعتدال، في جو مبهج. والطعام الخفيف يحفظ العقل صافياً والجسم نشطاً.
إن محاولة زيادة الوزن بالإفراط في الطعام، تأتي بالضرر لأنها تؤدي إلى عرقلة الدورة الدموية، كما تؤدي إلى احتقان أعضاء الجسم المختلفة، ولا فائدة من الإسراع في زيادة الوزن، لأنه سرعان ما تتلاشى هذه الزيادة إذا تعرض الإنسان لأقل إثارة أو غضب. فحاولي ـ سيدتي ـ أن تبني جسمك بتؤدة ونظام، وذلك بتناول كميات معتدلة منتقاة من الطعام.
والحليب والأغذية المكونة منه هي أطعمة مثالية، خصوصاً إذا استعملت أثناء النهار وعليك بتناول الفاكهة إلى جانب الأغذية اللب


كيف تجعلي زوجك يريدك بشدة
أجمل وجه إمرأة طبيعي فى ...
بالصور .. أضخم امرأة فى ...
أكتب تعليقك هنا